التاريخ:

تمتاز محافظة رنيه تاريخيا أنها مدينة قديمة ذكرها قدماء العلماء في صدر الإسلام ومنهم أبو علي الهجري وياقوت الحموي وغيرهما ـ وإسلاميا كان لأهلها بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن سبق الإسلام ووفدت اليه وفود بني عامر وكان لهم اليد الطولى في العصر الأموي وكونوا عدة دويلات وإمارات بالمشرق وشمال أفريقيا وبالجزيرة ومنها دول العصفوريه والجروانيه والجبريه والخالديه " بن عريعر" من 476هـ حتى بعد قيام الدولة السعودية الاولى وكان مقرها الرئيس البحرين " الاحساء وضمت يحل الخليج العربي حتى البصرة شمالا وأطراف عمان جنوبا.

الموقع

تقع محافظة رنية في الجنوب الشرقي من منطقة مكة المكرمة، ويخترقها مـن الجنوب إلى الشمال طريق (بيشة / الخرمة)، ويحدها من الجنوب منطقة عسير ومن الشرق منطقة الرياض، في حين يحدها من الشمال محافظة الخرمة ومن الغرب محافظة تربة، وهي بذلك تحتل موقعا متميزا حيث تمثل البوابة الجنوبية الشرقية لمنطقة مكة المكرمة وحلقة الاتصال بين المنطقة وكل من منطقتي الرياض وعسير

المساحة

تبلغ مساحتها نحو 21703.34 كم2، وتأتي في المرتبة الثانية من حيث المساحة على مستوى المنطقة حيث تمثل نحو 15.25% من إجمالي مساحة المنطقة.

السكان

يقدر عدد السكان الحالي بالمحافظة بحوالي 51.411 نسمة، وذلك بنسبة 0.65% فقط من جملة سكان المنطقة، وبذلك فهي تأتي في المرتبة الثالثة عشر من حيث عدد السكان على مستوى منطقة مكة المكرمة.

التقسيم الاداري

تصنف محافظة رنية إداريا كمحافظة من الفئة (أ) وتتكون من سبعة مراكز إدارية  أهمها مركز رنية (حوالي 65% من إجمالي السكان) ومركز الأملح (حوالي 25% من إجمالي السكان) في حين يقل نصيب باقي المراكز من السكان (اقل من 5% من السكان بالمحافظة).